وُلد زيد بن حارثة رضي الله عنه نحو **47 ق.هـ، الموافق قرابة 576م**، في ديار **بني كلب** شمال الجزيرة، بعيدًا عن مكة التي ستحتضن لاحقًا أعظم فصول حياته.
وكان مولده بداية طريق عجيب قاده من البادية إلى بيت النبوة، حتى صار **حبَّ رسول الله ﷺ، ومن السابقين إلى الإسلام، وقائدًا شهيدًا في مؤتة**.
### مولد زيد بن حارثة.. غلامٌ ستقوده الأقدار إلى بيت النبوة
نحو **47 سنة قبل الهجرة، الموافق قرابة 576م**، وُلد زيد بن حارثة رضي الله عنه في ديار قومه **بني كلب**، في بادية الشام وما يلي شمال الجزيرة العربية، بعيدًا عن مكة التي ستصبح لاحقًا موطن قصته الكبرى.
نشأ زيد بين أهله، لا يدري أن طريقه سيفترق عن طريق قومه في وقت مبكر، وأن الأقدار ستخرجه من دياره إلى الأسواق، ثم إلى بيت خديجة رضي الله عنها، ثم إلى بيت محمد ﷺ، حتى يصبح واحدًا من أقرب الناس إليه وأحبهم إلى قلبه.
كان مولده بداية قصة عجيبة؛ غلام من أطراف الجزيرة، سيصبح بعد سنوات **مولى رسول الله ﷺ، وحِبَّه، وأحد السابقين إلى الإسلام، وقائدًا يلقى الله شهيدًا في مؤتة**.
وكأن الأقدار منذ مولده كانت تنسج له طريقًا لا يشبه طرق الناس: من بادية بني كلب، إلى مكة، إلى بيت النبوة، ثم إلى راية الجهاد.