الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
20 رمضان 8 هـ
الميلادي:
11 يناير 630 م
مختصر الحدث
وقف رسول الله ﷺ على باب الكعبة مخاطباً أهل مكة بقوله: "ما ترون أني فاعل فيكم؟" فأجابوه بالخير والثناء، فأعلن العفو العام عنهم قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ثم جلس ورفض طلب علي بن أبي طالب بجمع الحجابة والسقاية لهم (1)(2).
تفاصيل الحدث
وقف رسول الله ﷺ على باب الكعبة مخاطباً أهل مكة بقوله: "ما ترون أني فاعل فيكم؟" فأجابوه بالخير والثناء، فأعلن العفو العام عنهم قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ثم جلس ورفض طلب علي بن أبي طالب بجمع الحجابة والسقاية لهم (1)(2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من النص: "أنه ﷺ قام على باب الكعبة فذكر الحديث" (المتصل بسياق خطبة الفتح بعد دخول جوف البيت الحرام).
• الزمن المحدد: عصر يوم الجمعة العشرين من شهر رمضان في السنة الثامنة للهجرة (الموافق 11 يناير عام 630 ميلادي).
النتيجة المستخلصة:
• ضرب أروع الأمثلة في العفو عند المقدرة والرحمة النبوية التي كانت سبباً في تأليف قلوب قريش ودخولهم الإسلام.
• تسمية أهل مكة بـ "الطلقاء" كمنقبة تدل على إطلاق سراحهم وعتقهم من الأسر والقتل مع قدرته عليهم.
• إبطال عادات الجاهلية في احتكار المفاخر وتوزيع المهام والمسؤوليات بالعدل دون محاباة للأقارب.
(١) ابن هشام : ٢ / ٤١٢ .
(٢) فتح الباري : ٨ / ١٨ ، ١٩ .