الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
ذو القعدة 8 هـ
الميلادي:
مارس 630 م
مختصر الحدث
تعرُّض مبعوث رسول الله ﷺ للاعتداء والسب من قِبَل إحدى القبائل، وثناء النبي ﷺ على أهل عُمان بحسن استقبالهم وعدم إيذائهم للرسل.
تفاصيل الحدث
ورد عند مسلم من حديث أبي برزة قال: (بعث رسول الله ﷺ رجلاً إلى قوم فسبوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله ﷺ فقال: لو أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك) (١)(٢).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة والدليل
• القرائن والروايات الصحيحة: الحديث صحيح وثابت في صحيح مسلم، ويرتبط تاريخياً بمرحلة مكاتبة النبي ﷺ للملوك والأمراء وإرسال الدعاة والولاة إلى النواحي المختلفة بعد صلح الحديبية وعام الوفود. وتذكر المصادر التاريخية (كابن سعد والواقدي) أن النبي ﷺ بعث عمرو بن العاص بالسلام والإسلام إلى جَيفَر وعَبْد ابني الجُلُنْدَى صاحبي عُمان، فقبلا الدعوة وأسلما طواعية وجمعا الزكاة والصدقات بلا حرب أو إكراه، وهو ما يفسر ثناء النبي ﷺ التاريخي على أهل عُمان بحسن معاملة الوفود.
• النتيجة المستخلصة وزمن وقوع الحادثة: وقعت مراسلات عُمان وإسلام أهلها وبعث الولاة إليها في شهر ذي القعدة من السنة الثامنة للهجرة (8 هـ)، الموافق تقريباً شهر مارس عام 630 ميلادي.
(١) صحيح مسلم بشرح النووي : ١٦ / ٩٨ باب فضل أهل عمان .
(٢) فتح الباري : ٨ / ٩٦ .