بعد البعثة

بشارة اليمن تقود عبد الرحمن إلى أبي بكر

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة السرية الهجري: ذو القعدة 13 ق.هـ الميلادي: سبتمبر 610 م
بشارة اليمن تقود عبد الرحمن إلى أبي بكر

مختصر الحدث

عاد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه من اليمن يحمل بشارة الشيخ الحميري بالنبي المبعوث، فوجد أبا بكر قد آمن به، فدعاه إلى الإسلام فانطلق معه إلى النبي ﷺ فأسلم.

تفاصيل الحدث

### عاد من اليمن فوجد البشارة قد أصبحت واقعًا

غادر عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه اليمن وكلمات الشيخ الحميري لا تفارق ذهنه؛ فقد أخبره أن الله **بعث في هذا الشهر** نبيًا من قومه، وحثه على أن يعجل إليه وألا يُسبق إلى نصرته. وكان ذلك – بحسب ترتيبنا الزمني – في أواخر رمضان، بعد ابتداء الوحي في **24 رمضان، الموافق 17 أغسطس 610م**.

وطريق اليمن إلى مكة طويل، ومع قوافل التجارة يمكن أن تستغرق الرحلة **نحو شهر تقريبًا**؛ فيكون وصول عبد الرحمن إلى مكة في أواخر سبتمبر تقريبًا، أي **في أوائل ذي القعدة ترجيحًا**. وكانت مكة التي عاد إليها قد تغير فيها شيء عظيم: نزل الوحي، وأُمر النبي ﷺ بالدعوة، وكان أبو بكر رضي الله عنه قد آمن وبدأ يدعو من يثق بهم من أصحابه.

وكان عبد الرحمن ممن يعرفهم أبو بكر ويثق بهم؛ ومن الطبيعي جدًا أن يكون قد قصَّ عليه خبر الشيخ الحميري الذي عجّل برجوعه، **وإن كانت المصادر لا تنص على هذا الحوار بعينه**. وهنا التقت البشارة بالدعوة: أخبره أبو بكر بأمر محمد ﷺ ودعاه إلى الإسلام، فانطلق عبد الرحمن إلى النبي ﷺ، فوجد فيما جاء به مصداق ما حمله معه من اليمن، **فأسلم وأصبح من السابقين الأولين**.

وهكذا لم تكن رحلة اليمن مجرد رحلة تجارة؛ **خرج عبد الرحمن تاجرًا، وعاد يبحث عن النبي الذي بُشِّر به، فكان أبو بكر طريقه إليه.**
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟