رحلة عمرة الحديبية وحادثة الصيد في "الروحاء"

ما بعد الهجرة

تفاصيل الحدث

في العام السادس للهجرة، توجّه النبي ﷺ مع أصحابه نحو مكة المكرمة لأداء عمرة الحديبية، وعند وصولهم إلى منطقة الروحاء(١٣)، وردت أنباء عن تحركات للعدو بضيقة، مما استدعى إرسال سرية استطلاعية بقيادة أبي قتادة الأنصاري لتأمين الطريق. ولم يكن أبو قتادة محرماً، فصاد حماراً وحشياً وأكل منه الصحابة وهم حُرُم، ثم سألوا النبي ﷺ عن حكم ذلك عند وصولهم إلى السقيا(١٤).

التحليل الزمني

الترتيب الزمني لرحلة عمرة الحديبية (سنة 6 هـ)
1. يوم الاثنين (غرة ذي القعدة):
وقت الظهر: صلى النبي ﷺ الظهر في مسجده بالمدينة (أربع ركعات).
بعد الظهر: تحرك الركب النبوي باتجاه مكة.
وقت العصر: الوصول إلى ذي الحليفة (الميقات) وصلاة العصر بها (ركعتين) قصراً.
الليل: المبيت في ذي الحليفة؛ ليعقد الناس إحرامهم ويستعدوا للانطلاق الفعلي.
2. يوم الثلاثاء (2 ذي القعدة):
الصباح: انطلاق القافلة الكبيرة (نحو 1400 صحابي) من ذي الحليفة لبدء المسير الطويل.
استمر السير طوال اليوم مع التوقف للراحة والصلاة.
3. يوم الأربعاء (3 ذي القعدة):
الوصول إلى الروحاء: تبعد عن المدينة قرابة 75-80 كم، وهو الموعد المنطقي لوصول القافلة في يومها الثالث.
الحدث: جاء الخبر بوجود عدو في منطقة "بضيقة" (منعرج قريب من الروحاء).
الإجراء: أرسل النبي ﷺ سرية استطلاعية بقيادة أبو قتادة الأنصاري (الذي لم يكن محرماً) لتفقد الخبر.

المصادر والمراجع

(١٣) الروحاء: محطة رئيسية للقوافل تبعد عن المدينة المنورة حوالي ٧٥ كم.
(١٤) السقيا: بئر ومنطقة تقع بعد الروحاء في اتجاه مكة المكرمة.
(١٥) البخاري/ الفتح (٨/ ١٣٩ - ١٤٦ ح/ ١٨٢١).
معلومات الحدث
الفترة الرئيسية:

ما بعد الهجرة

الفترة الفرعية:

ما قبل خيبر

التاريخ الهجري:

3 ذو القعدة سنة 6 هجري

التاريخ الميلادي:

9 مارس سنة 628 م