النص التاريخي
تفاصيل الحدث
نزلت سورة الفتح(٨٣) في طريق العودة لتؤكد أن الصلح كان "فتحاً مبيناً"(٨٤)، مما طيَّب نفس عمر بن الخطاب(٨٥) والمؤمنين.
انجلت سحابة الغم بيقين القسم النبوي "إنه لفتح"(٨٦)، بعد أن أدرك الصحابة قصور عقولهم عن إدراك مآلات الأسباب والنتائج.
ختم النص بالتسليم المطلق لأمر الله ورسوله، محولاً ضيق الشروط إلى فرح غامر بنصر إلهي لم تُحط به الظنون وقت العقد.
انجلت سحابة الغم بيقين القسم النبوي "إنه لفتح"(٨٦)، بعد أن أدرك الصحابة قصور عقولهم عن إدراك مآلات الأسباب والنتائج.
ختم النص بالتسليم المطلق لأمر الله ورسوله، محولاً ضيق الشروط إلى فرح غامر بنصر إلهي لم تُحط به الظنون وقت العقد.