تُلخص الحادثة وقوع غارة غادرة من "عبد الرحمن بن عيينة الفزاري" ومعه مجموعة من "غطفان" على إبل النبي ﷺ (اللقاح) (2) التي كانت ترعى في منطقة "ذو قرد". تصدّى لهم الصحابي سلمة بن الأكوع بفرده أولاً مستخدماً مهارته في الرماية وصياحه للتنبيه، حتى لحق به النبي ﷺ والمسلمون واستنقذوا الإبل، وعاد سلمة رديفاً للنبي ﷺ على راحلته حتى دخلوا المدينة (3).
التحقيق الزمني الحسابي
اعتمد النص في توقيته على القرينة المذكورة في الهامش رقم (4)، وهي أن الغزوة كانت قبل "غزوة خيبر" بثلاث ليالٍ:
نقطة الاستناد: وقعت غزوة خيبر في مُحرم سنة 7 هـ (الموافق تقريباً مايو 628 م).
الحساب الزمني: بطرح 3 ليالٍ من تاريخ خروج النبي ﷺ لخيبر، يتبين أن "غزوة ذي قرد" وقعت في أواخر ذي الحجة سنة 6 هـ أو في الأيام القليلة الأولى من محرم سنة 7 هـ.
النتيجة الميلادية: يوافق هذا التوقيت حسابياً الفترة ما بين 8 إلى 10 مايو عام 628 ميلادي.
(١) هو ماء على نحو يومين من المدينة مما يلي بلاد غطفان. انظر: ابن سعد: الطبقات (٨٣/٢ - ٨٤).
(٢) جمع لقحة، وهي الإبل ذوات اللبن.
(٣) البخاري/ الفتح (١٦/ ٣٦ - ح ٤١٩٤) ومسلم (٣ / ١٤٣٢ - ١٤٤١ / ح ١٨٠٦).