الهجرة فما بعد

غزوة ذي قَرَد (1)

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

تُلخص الحادثة وقوع غارة غادرة من "عبد الرحمن بن عيينة الفزاري" ومعه مجموعة من "غطفان" على إبل النبي ﷺ (اللقاح) (2) التي كانت ترعى في منطقة "ذو قرد". تصدّى لهم الصحابي سلمة بن الأكوع بفرده أولاً مستخدماً مهارته في الرماية وصياحه للتنبيه، حتى لحق به النبي ﷺ والمسلمون واستنقذوا الإبل، وعاد سلمة رديفاً للنبي ﷺ على راحلته حتى دخلوا المدينة (3).
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي
اعتمد النص في توقيته على القرينة المذكورة في الهامش رقم (4)، وهي أن الغزوة كانت قبل "غزوة خيبر" بثلاث ليالٍ:
نقطة الاستناد: وقعت غزوة خيبر في مُحرم سنة 7 هـ (الموافق تقريباً مايو 628 م).
الحساب الزمني: بطرح 3 ليالٍ من تاريخ خروج النبي ﷺ لخيبر، يتبين أن "غزوة ذي قرد" وقعت في أواخر ذي الحجة سنة 6 هـ أو في الأيام القليلة الأولى من محرم سنة 7 هـ.
النتيجة الميلادية: يوافق هذا التوقيت حسابياً الفترة ما بين 8 إلى 10 مايو عام 628 ميلادي.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(١) هو ماء على نحو يومين من المدينة مما يلي بلاد غطفان. انظر: ابن سعد: الطبقات (٨٣/٢ - ٨٤).
(٢) جمع لقحة، وهي الإبل ذوات اللبن.
(٣) البخاري/ الفتح (١٦/ ٣٦ - ح ٤١٩٤) ومسلم (٣ / ١٤٣٢ - ١٤٤١ / ح ١٨٠٦).