النص التاريخي
تفاصيل الحدث
لحظة وصول جيش المسلمين إلى مشارف خيبر تحت جنح الظلام قبل الفجر، حيث أدوا الصلاة بالقرب منها. ومع بزوغ الشمس، بدأت المباغتة العسكرية التي أذهلت أهل خيبر وهم يخرجون إلى مزارعهم بمساحيهم ومكاتلهم، فلم يجدوا مفراً من الصياح "محمد والخميس" (أي الجيش الجرار)، فكان رد النبي ﷺ بالسكينة واليقين بفتح الله وقرب نهاية حصونهم (١٣).