الهجرة فما بعد

وصول المسلمين خيبر والمباغتة الصباحية

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

لحظة وصول جيش المسلمين إلى مشارف خيبر تحت جنح الظلام قبل الفجر، حيث أدوا الصلاة بالقرب منها. ومع بزوغ الشمس، بدأت المباغتة العسكرية التي أذهلت أهل خيبر وهم يخرجون إلى مزارعهم بمساحيهم ومكاتلهم، فلم يجدوا مفراً من الصياح "محمد والخميس" (أي الجيش الجرار)، فكان رد النبي ﷺ بالسكينة واليقين بفتح الله وقرب نهاية حصونهم (١٣).
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي
يرتبط توقيت هذه الواقعة (لحظة النزول بساحة القوم) بالمسير الذي بدأ من المدينة:
نقطة الاستناد: التحرك من المدينة كان في أوائل محرم سنة ٧ هـ.
الحساب الزمني: استغرق الطريق قرابة ٣ ليالٍ، مما يجعل وصولهم ونزولهم بساحة خيبر في فجر اليوم الرابع تقريباً من المسير.
التاريخ الهجري التقديري: يوافق هذا الصباح تاريخ ٤ - ٧ محرم سنة ٧ هـ.
النتيجة الميلادية: يوافق ذلك حسابياً الفترة ما بين ١٤ - ١٧ مايو عام ٦٢٨ ميلادي.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(١٣) البخاري/ الفتح (٣ / ٢٨٨ / ح ٦١٠).