النص التاريخي
تفاصيل الحدث
مرحلة حاسمة من غزوة خيبر بعد فتح حصن ناعم؛ حيث انتقل المسلمون لفتح حصن الصعب بن معاذ الذي أظهر فيه الحباب بن المنذر بلاءً حسناً، وكان فتحه إنقاذاً للمسلمين من المجاعة لوفرة الطعام فيه. تلا ذلك فتح حصن قلعة الزبير، وهو آخر حصون منطقة "النَّطَاة"، حيث تم إجبار المقاتلين فيه على النزول للقتال بعد قطع مجرى الماء عنهم، وبذلك طُويت صفحة أشد مناطق خيبر مقاومة.