النص التاريخي
تفاصيل الحدث
الأثر النفسي والسياسي المباشر لانتصار المسلمين في خيبر، حيث بادر أهل فَدَك (تقع شمالي خيبر) بطلب الصلح خوفاً من المواجهة، وعرضوا على النبي ﷺ نصف أرضهم مقابل الأمان. ونظراً لأن فتحها تم سلماً دون تحريك جيوش أو قتال ("لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب")، فقد أصبحت من أموال الفيء الخالصة للنبي ﷺ، يصرفها في مصالح المسلمين العامة ونفقات أهله (٣٣).