الهجرة فما بعد

صلح أهل فدك والوضع القانوني لفيئها

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

الأثر النفسي والسياسي المباشر لانتصار المسلمين في خيبر، حيث بادر أهل فَدَك (تقع شمالي خيبر) بطلب الصلح خوفاً من المواجهة، وعرضوا على النبي ﷺ نصف أرضهم مقابل الأمان. ونظراً لأن فتحها تم سلماً دون تحريك جيوش أو قتال ("لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب")، فقد أصبحت من أموال الفيء الخالصة للنبي ﷺ، يصرفها في مصالح المسلمين العامة ونفقات أهله (٣٣).
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي
ترتبط هذه الواقعة زمنياً بلحظة الفراغ من عمليات خيبر العسكرية:
نقطة الاستناد: انتهى فتح حصون خيبر في أواخر محرم أو مطلع شهر صفر سنة ٧ هـ.
الحساب الزمني: وقع صلح فدك فور انتهاء المفاوضات في خيبر، مما يضعه في النصف الأول من شهر صفر سنة ٧ هـ.
النتيجة الميلادية: يوافق هذا الصلح حسابياً شهر يونيو عام ٦٢٨ ميلادي
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(٣٣) رواه ابن إسحاق معلقاً - ابن هشام (٣ / ٤٩٠ - ٤٩١)