تمثل هذه الحادثة ذروة الإعجاز الغيبي في المراسلات النبوية؛ فبينما كان مبعوثا "باذان" ينتظران الرد، أخبرهما النبي ﷺ بمقتل ربهما (كسرى) في تلك الليلة المحددة (24)، وهو ما تحقق لاحقاً حين وصلت الأنباء من فارس بنفس التاريخ والساعة، مما أدى لإسلام باذان ومن معه باليمن (21، 22)
التحقيق الزمني والحسابي
بناءً على النص والبيانات الفلكية المقترنة به:
التوقيت الهجري: ليلة الثلاثاء، 10 جمادى الأولى سنة 7 هـ، الساعة السابعة ليلاً تقريباً [24].
المطابقة الميلادية: يوافق هذا التاريخ بدقة يوم 13 سبتمبر عام 628 ميلادي.
البُرهان الحسابي: أثبتت الدراسات التقويمية والفلكية (مثل دراسات بتلر) أن يوم 10 جمادى الأولى عام 7 هـ صادف بالفعل يوم الثلاثاء، وهو ما يتطابق مع إخبار النبي ﷺ لمبعوثي باذان في المدينة بالوقت الذي قُتل فيه كسرى (خسرو الثاني) على يد ابنه شيرويه في بلاد فارس [23، 24].
(٢٤) فتح مصر، ص ص ١٣٨ - ١٥٣.