الهجرة فما بعد

موقف الطلقاء وزعماء مكة في غزوة حنين

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

عبر كَلَدَة بن الحنبل عن رواسب الجاهلية حين رأى انكسار المسلمين الأوليّ في حنين واصفاً النصر بـ "السحر"، فزجره أخوه صفوان بن أمية—الذي كان مشركاً حينها—مفضلاً سيادة قريش على هوازن (28) (29) . راقب زعماء مكة (أبو سفيان، صفوان، وحكيم بن حزام) مسار المعركة من الخلف (30) حيث كان صفوان يرسل غلامه باستمرار لاستطلاع أخبار المقدمة (31)
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي
يستند التوقيت الدقيق لهذه الأحداث (الجولة الأولى من المعركة) إلى القرائن التالية:
اليوم والساعة: وقعت هذه الأقوال والتحركات في صبيحة يوم الثلاثاء 10 شوال 8 هـ (الموافق تقريباً 31 يناير 630 م).
القرينة الميدانية: حدثت هذه الردود في لحظة "الانهزام المفاجئ" للجيش الإسلامي عند مطلع الفجر، وهو التوقيت الذي باغتت فيه هوازن المسلمين في وادي حنين؛ مما جعل مراقبي مكة في "مؤخرة الجيش" يشاهدون تدفق الفارين.
الحالة العقدية: تؤكد الأقوال أن صفوان بن أمية كان لا يزال مشركاً (خرج معاراً للسلاح)، مما يحصر الحادثة تاريخياً في يوم المعركة وقبل إسلامه الذي تأخر قليلاً بعد ذلك.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(28) أي يكون لي ربا - أي ملكا علي.
(29) الهيثمي: المجمع (179/6 - 180) وقال: «رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح،
(30) من رواية موسى بن عقبة في مغازيه عن الزهري - مرسلا - ورواية ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة، كما في البداية والنهاية (368/4).
(31) من رواية عروة المذكورة.