انتحت السيدة عائشة بعيداً عن المعسكر قبيل الفجر، واكتشفت فقد عقدها فعادت تبحث عنه في الظلام، مما أدى لتخلفها عن الجيش الذي ارتحل بهودجها فارغاً لخفتها وصغر سنها.
التحقيق الزمني الحسابي (التاريخ والأدلة):
التاريخ التقريبي: 25 أو 26 شعبان سنة 5 هـ.
الدليل والقرينة:
السنة (5 هـ): هي الأصح لوجود سعد بن معاذ في القصة (كما ورد في البخاري)، وقد توفي سعد عقب غزوة بني قريظة في ذي القعدة سنة 5 هـ [1.3.1، 1.4.4].
الشهر (شعبان): خرج الجيش في 2 شعبان، وباحتساب المسافة للمريسيع (140 كم تحتاج 5 أيام) والإقامة هناك (نحو 15 يوماً للقتال وجمع الغنائم ووقوع فتنة المنافقين)، تكون رحلة العودة قد بدأت في أواخر الشهر [1.3.1، 1.3.8].
توقيت الساعة: وقع الحدث في وقت السحر (بين الساعة 4:00 و 5:00 فجراً تقريباً)، والقرينة قولها "آذن ليلة بالرحيل"، وهو التوقيت الذي يسبق الفجر مباشرة لبدء المسير قبل اشتداد الحر.
مدة التخلف: استغرق البحث عن العقد نحو 30 دقيقة، وهي "الفجوة الزمنية" التي سمحت للجيش بربط الهودج والتحرك بعيداً عن السمع والبصر في سكون الليل
رواه البخاري في صحيحه (4141)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، عن عائشة رضي الله عنها، وهو حديث "متفق عليه" (أخرجه مسلم أيضاً برقم 2770).