الهجرة فما بعد

بروك القصواء ومعجزة بئر الثمد بالحديبية

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

وصل الركب النبوي إلى مشارف مكة حيث بركت الناقة القصواء(٢٤) إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من السلم وتعظيم الحرمات. نزل الجيش عند بئر ثمد قليل الماء، فظهرت معجزة نبع الماء(٢٥) بعد غرس سهم النبي ﷺ فيها، وهو ما حققه ابن حجر(٢٧) ووثقه الواقدي(٢٨) وعروة بن الزبير(٢٩) في مروياتهم.
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي :
توقيت الوصول: استقر الركب في الحديبية يوم الأربعاء أو الخميس (10-11 ذو القعدة سنة 6 هـ).
القرينة الحسابية: بعد أحداث عسفان (الاثنين 8 ذو القعدة)، سلك الجيش طريقاً وعراً يسمى "ثنية المرار" لتفادي كمين المشركين، وهذا الالتفاف زاد من مدة الرحلة يومين إضافيين قبل بلوغ ثمد الحديبية.
الدليل : استخدام التوافق الزمني بين "حبس الفيل" وتوقف القصواء يؤكد أن التوقيت كان محسوباً بدقة إلهية لقطع الطريق أمام الحرب وإفساح المجال للمفاوضات التي استمرت طوال النصف الثاني من شهر ذي القعدة.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(٢٤) بركت وحرنت من غير علة ظاهرة، فلم تبرح مكانها.
(٢٥) البخاري/ الفتح (١١/ ١٦٢ - ١٦٣ ح/ ٢٧٣١، ٢٧٣٢).
(٢٧) الفتح (١١/ ١٦٤ ح/ ٢٧٣١، ٢٧٣٢).
(٢٨) المغازي (٢/ ٥٨٨).
(٢٩) من رواية أبي الأسود عنه كما ذكر ابن حجر في الفتح (١١/ ١٦٤).