وصلت عائشة تقود بها راحلة صفوان في "نحر الظهيرة"، وهنا بدأ عبد الله بن أبي بن سلول (رأس النفاق) في نسج وتوليد الإفك.
الموقع (البيداء/ذو الحليفة): تبعد هذه المنطقة عن المسجد النبوي حوالي 7 إلى 10 كم فقط، وهي آخر محطة للمسافرين القادمين من مكة أو الجنوب قبل دخول المدينة.
زمن التخلف: وقع ضياع العقد في "السحر" والجيش على مشارف المدينة، مما يعني أن الجيش دخل المدينة مع شروق الشمس أو الضحى الأعلى، بينما تأخرت عائشة ومن عثر عليها.
حساب فارق الوصول: بما أنها وصلت في "نحر الظهيرة" (حوالي الساعة 1:00 ظهراً)، فهذا يعني أنها وصلت بعد دخول الجيش للمدينة بـ 4 إلى 5 ساعات تقريباً.
القرينة الحسابية: مسافة 10 كم يقطعها الإنسان ماشياً أو بالناقة الهادئة في ساعتين إلى ثلاث ساعات؛ وبما أن صفوان عثر عليها في الضحى، فإن وصولهما ظهراً ينسجم تماماً مع كون "البيداء" هي نقطة التخلف، حيث استغرقت الرحلة الأخيرة وقتاً قصيراً لكنه كان كافياً ليسبقهم الجيش ويستقر الناس في بيوتهم ومجالسهم، مما جعل دخولهما "مشهوداً" وتحت أنظار المتربصين في "نحر الظهيرة".
رواه البخاري في صحيحه (4141)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، عن عائشة رضي الله عنها، وهو حديث "متفق عليه" (أخرجه مسلم أيضاً برقم 2770).