الهجرة فما بعد

خطبة النبي ﷺ

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

صعد المنبر شاكياً عبد الله بن أبي بن سلول، مما أدى لمشادة بين الأوس (سعد بن معاذ) والخزرج (سعد بن عبادة) لحماية قبائلهم.
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التاريخ التقريبي: 26 أو 27 رمضان سنة 5 هـ.
الأدلة والقرائن:
حساب الشهر: بما أن الوصول للمدينة كان في 25 شعبان، ومرضت عائشة شهراً كاملاً (30 يوماً)، فإنها علمت بالخبر في 25 رمضان. وقعت الخطبة في اليوم التالي مباشرة لعلمها بالخبر واستئذانها بالانتقال لبيت أبويها
وقت اليوم: وقعت الخطبة في وقت الضحى (ما بين الساعة 9:00 و10:30 صباحاً)، وهو الوقت الذي يسبق زيارة النبي ﷺ لعائشة في بيت أبي بكر، والقرينة هي اجتماع الناس في المسجد عند سماع النداء "الصلاة جامعة" أو النداء للأمر الطارئ.
مدة الحدث: استغرق النزاع الكلامي بين الأوس والخزرج نحو 20 دقيقة؛ وهي الفترة التي ظل فيها النبي ﷺ "يخفضهم" بيديه من فوق المنبر حتى سكنوا ونزل ﷺ.
الترتيب المنطقي: هذه الخطبة كانت بمثابة "التمهيد الاجتماعي" قبل أن يذهب النبي ﷺ في نفس اليوم أو صبيحته لمواجهة عائشة في بيت أبي بكر حيث نزل الوحي بالبراءة.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

رواه البخاري في صحيحه (4141)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، عن عائشة رضي الله عنها، وهو حديث "متفق عليه" (أخرجه مسلم أيضاً برقم 2770).