الهجرة فما بعد

زيارة النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

دخل عليها وهي تبكي وعندها امرأة من الأنصار، فقال: "يا عائشة، إنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله...".
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي:
التاريخ: 27 أو 28 رمضان سنة 5 هـ.
الدليل الحسابي: بما أن الدخول للمدينة كان في 25 شعبان، وانقضى شهر المرض (30 يوماً)، فإن علمها بالخبر كان في 25 رمضان. أمضت ليلتين في بيت أبي بكر تبكي (26 و27 رمضان)، فجاءت الزيارة والوحي في صبيحة اليوم الثالث من علمها بالخبر
وقت اليوم: وقعت المواجهة في وقت الضحى (حوالي الساعة 10:00 صباحاً)، والقرينة قولها: "فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله ﷺ"، مما يدل على أنه وقت زيارات اجتماعية وليس وقت صلاة مفروضة.
زمن نزول الوحي: استغرقت حالة "البرحاء" (ثقل الوحي) قرابة 20 دقيقة؛ وهي المدة التي تصبب فيها النبي ﷺ عرقاً كالجمان في يوم شاتٍ، ليعقبها مباشرة إعلان البراءة القاطع الذي حسم أزمة دامت أكثر من شهر
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

رواه البخاري في صحيحه (4141)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، عن عائشة رضي الله عنها، وهو حديث "متفق عليه" (أخرجه مسلم أيضاً برقم 2770).