الهجرة فما بعد

إقامة الحد

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

أقيم حد القذف (80 جلدة) على "مسطح بن أثاثة، وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش"، بينما تُرِك ابن سلول لعذاب الآخرة.
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي:
التاريخ: وقعت إقامة الحد في أواخر شهر رمضان 29 رمضان سنة 5 هـ، فور نزول الآيات وبلوغ الخبر للناس، ليكون التطهير حاسماً وفورياً.
الدليل الحسابي: استغرق الابتلاء من لحظة ضياع العقد (أواخر شعبان) حتى البراءة (أواخر رمضان) قرابة 34 يوماً؛ وبإقامة الحد انتهت الأزمة تماماً قبل عيد الفطر، ليدخل المجتمع المسلم العيد وقد طهرت الصفوف
القرينة النصية: اختيار إقامة الحد على هؤلاء الثلاثة تحديداً كان تأديباً للمؤمنين الذين زلت ألسنتهم بالخوض، بينما ترك ابن سلول هو إهانة له وإبقاءٌ لوعد الله بـ "عذاب عظيم" لا يُكفره جلد الدنيا
النتيجة الزمانية: أُغلق ملف الحادثة قانونياً واجتماعياً في غضون ساعات من نزول الوحي، حيث جُلد القاذفون علانية في المسجد ليعلم الجميع بطلان ما خاضوا فيه.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

رواه البخاري في صحيحه (4141)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، عن عائشة رضي الله عنها، وهو حديث "متفق عليه" (أخرجه مسلم أيضاً برقم 2770).