في ذات المجلس، نزل الوحي بسورة النور (عشر آيات: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ...}).
التحقيق الزمني الحسابي:
التاريخ: 28 أو 29 رمضان سنة 5 هـ (في أواخر العشر الأواخر).
الدليل الحسابي: بناءً على وصولهم في 25 شعبان وانقضاء "شهر المرض" (30 يوماً)، يكون يوم 25 رمضان هو يوم علمها بالخبر. وبحساب الليالي التي قضتها في بيت أبي بكر (ليلتين ويوم)، يقع نزول الوحي في الأيام الأخيرة من رمضان، مما يجعل براءتها تزامناً مع أقدس ليالي السنة
مدة نزول الآيات: استغرق نزول العشر آيات قرابة 10 إلى 15 دقيقة؛ وهي الفترة التي صمت فيها الجميع هيبةً، وانتقلت فيها الحالة من ذروة الضيق والابتلاء إلى قمة الفرح والسكينة
القرينة النصية: قولها "والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحياً يتلى" يعكس المفاجأة الزمانية والمكانية، حيث كان الفرج إلهياً قاطعاً لم يترك مجالاً لاجتهاد البشر، منهياً بذلك 34 يوماً من المعاناة (منذ ضياع العقد حتى نزول الوحي).
رواه البخاري في صحيحه (4141)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، عن عائشة رضي الله عنها، وهو حديث "متفق عليه" (أخرجه مسلم أيضاً برقم 2770).