الهجرة فما بعد

الوقاية من الفتنة وفقه العطاء النبوي

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

سياسة النبي ﷺ المالية، حيث صرّح بأنه قد يمنح العطاء لبعض الأشخاص رغم وجود من هم أحب إليه وأفضل منهم إيماناً، وذلك من باب "الحماية والوقاية"؛ خشية أن يرتد هؤلاء عن إيمانهم الضعيف إذا لم يُعطوا، فيكون مآلهم النار (١٢٣).
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي:
تحديد زمن هذا التصريح النبوي استناداً للقرائن والنموذج الفيزيائي السابق:
السياق المكاني واللوجستي: صدر هذا القول في الجعرانة، وتحديداً أثناء توزيع مغانم حنين التي ضمت (24 ألفاً من الإبل، وأكثر من 40 ألفاً من الغنم).
الحساب الزمني:
بما أن توزيع هذه الكميات الهائلة من الأنعام استغرق عدة أيام (بعد الانتظار لمدة 10-15 يوماً)، فإن هذا التصريح جاء في قلب أيام التوزيع.
بناءً على الجدول الزمني الذي بنيناه (الوصول للجعرانة في 8 ذي القعدة والانتظار حتى 15 منه)، فإن هذا القول وقع في حدود 16 أو 17 ذي القعدة سنة 8 هجرية.
القرينة الإضافية: استخدام تعبير "أن يكب في النار" يعكس شدة حرص النبي ﷺ على "استنقاذ" حديثي العهد بالإسلام من الردة، وهو ما يتناسب تماماً مع وجود "الطلقاء" في مخيم الجيش بالجعرانة في ذلك التوقيت.
الخلاصة:
وقع هذا التصريح في منتصف العشرة الثانية من ذي القعدة عام 8 هـ، وهو يمثل التأصيل الشرعي لمصرف "المؤلفة قلوبهم" قبل رحيل الجيش عن الجعرانة.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(123) مسلم (2/ 733/ ح 1050).