الهجرة فما بعد

الميثاق النبوي لحقوق المرأة وتنظيم العلاقة الأسرية.

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

(٤٤) - يبرز هذا النص جانباً إنسانياً واجتماعياً هاماً في الرسالة المحمدية، حيث تضمن إعلاناً صريحاً بحقوق النساء وضرورة الاعتراف بها وأدائها كواجب شرعي لا تفضل فيه، وفي الوقت ذاته، حدد حقوق الزوج على زوجته، لضمان توازن واستقرار مؤسسة الأسرة، وتخليص المجتمع من ترسبات الجاهلية التي كانت تهضم حقوق المرأة وتجور عليها.
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني لوقوع الحادثة
يتضح من القرائن أن هذا النص هو الجزء الخاص بالمرأة والأسرة من الميثاق العالمي الذي أعلنه النبي ﷺ:
• تحديد الحادثة: هي "خطبة الوداع"، وتحديداً في المقطع الذي وصى فيه النبي ﷺ بالنساء خيراً.
• الزمن بالهجري: يوم عرفة، 9 ذو الحجة عام 10 للهجرة.
• الزمن بالميلادي: يوافق 6 مارس عام 632 ميلادي.
• القرائن الاستنادية:
1. نص الوصية: قوله ﷺ في تلك الخطبة التاريخية: "ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم... ولكم عليهن حق، ولهن عليكم حق"، وهو ما يطابق بدقة مضمون "الإعلان عن حقوق النساء وحقوق الزوج" الوارد في الصورة.
2. السياق المتصل: هذا البند (رقم 44) يأتي مكملاً للبنود السابقة (42 و43) التي تناولت حرمة الدماء والأموال وإبطال الربا، وكلها ألقيت في نفس الزمان والمكان.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(٤٢) مسلم (٢/ ٨٨٩/ ح ١٢١٨) من حديث جابر الطويل في حجة الوداع، وغيره.