الهجرة فما بعد

اشتداد المرض والتنقل بين بيوتات زوجاته ﷺ.

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

(٢) - عقب عودة النبي ﷺ من البقيع، انصرف مباشرة إلى بيت السيدة عائشة رضي الله عنها، وهناك بدأ وجعه يتزايد ويشتد يوماً بعد يوم، ورغم ذلك الضعف الجسدي ظل ﷺ محافظاً على العدل فكان يدور على نسائه في بيوتهن، (٣) - حتى بلغ المرض ذروته وتكامل ألمه وهو في بيت السيدة ميمونة رضي الله عنها، وعندها استأذن زوجاته في أن يُقضي فترة مرضه في بيت عائشة، فأذنّ له رعايةً لحاله ومحبته.
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني لوقوع الحادثة
هذه المرحلة تمثل "الأسبوع الأخير" من حياة النبي ﷺ، ويمكن تحقيقها زمنياً كالآتي:
• تحديد الحادثة: انتقال الشكوى من "صداع" إلى "مرض أقعده عن التنقل بين البيوت".
• الزمن بالهجري: ما بين 29 صفر و 3 ربيع الأول عام 11 للهجرة.
• الزمن بالميلادي: توافق تقريباً الفترة من 25 إلى 28 مايو عام 632 ميلادي.
• متوسط الزمن بالهجري 2 ربيع الأول عام 11 للهجرة
• القرائن الاستنادية:
1. القرينة (٢): تشير إلى اللحظة التي تلت زيارة البقيع (أواخر صفر)، حيث بدأ يشكو "وارأساه"، وهي بداية ملازمة بيت عائشة قبل أن يخرج ليدور على بقية زوجاته.
2. القرينة (٣): تحدد "بيت ميمونة" كمحطة أخيرة في دورانه على نسائه، وبحسب الروايات الصحيحة، استمر هذا الدوران لمدة 5 أيام تقريباً منذ بدأ وجعه، مما يضعنا في مطلع شهر ربيع الأول.
3. القرينة التاريخية: أجمع كُتّاب السير أن استقرار النبي ﷺ النهائي في بيت عائشة كان قبل وفاته بثمانية أيام تقريباً (حيث توفي في 12 ربيع الأول)، مما يؤكد أن أحداث "بيت ميمونة" المذكورة كانت في حدود 4 ربيع الأول.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(٢) ابن إسحاق، بإسناد حسن - ابن هشام (٤/ ٣٨٥ - ٣٨٦).
(٣) ابن إسحاق، بإسناد حسن - ابن هشام (٤/ ٣٨٦ - ٣٨٧).