خديجة وبناتها أول من أسلم

خديجة وبناتها أول من أسلم

مختصر الحدث

انتهت مرحلة الترقب الأولى لتبدأ الرسالة، فكانت خديجة رضي الله عنها أول من صدق وآمن، وشملتها رحمة الله جزاء صبرها وتثبيتها للنبي ﷺ.
وتبعتها بناتها الأربع، من زينب ذات العشر إلى فاطمة ذات الخمس؛ فما كان لبيتٍ ربّته خديجة على الصدق أن يتفرق عند مجيء الحق.

تفاصيل الحدث

ومع نزول أمر الإنذار، انتهت مرحلة الترقب والابتلاء الأولى التي عاشها النبي ﷺ في أيام الوحي الأولى، وبدأت الرسالة تتخذ صورتها الواضحة: دعوةٌ وتصديقٌ واتباع. وكانت خديجة رضي الله عنها أول من قابل هذه الرسالة بقلبٍ عرف صدق صاحبها قبل أن يعرف الناس نبوته؛ زوجةً ناصحةً، صابرةً، ثبتته حين اضطرب، وصدقته حين خاف، فشملتها رحمة الله بأن كانت أول المؤمنين برسوله ﷺ.
ولم تنفصل بناتها عنها في ذلك البيت المبارك؛ فزينب، كبرى البنات، كانت يومئذ في نحو العاشرة، وفاطمة، صغراهن، في نحو الخامسة، وبينهما رقية وأم كلثوم. وقد نشأن جميعًا في بيت واحد، على يد أم واحدة، وتحت رعاية أبٍ عُرف عندهن بالصدق والأمانة؛ فما كان لهذه التربية أن تصنع فجوةً بين الأم وبناتها ساعة جاء الحق. فكما صدقت خديجة، صدقت بناتها، واجتمع البيت كله على الإيمان بالرسالة المحمدية منذ بداياتها الأولى.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟