في **أول موسم حج بعد البعثة** حجَّ النبي ﷺ كما كان يحج في الجاهلية، فلم يكن يتخلف عن شعائر الخير الباقية من ملة إبراهيم ما لم يؤمر بخلافها، مجتنبًا ما خالطها من شرك وباطل.
### حج النبي ﷺ في أول سنة من البعثة
أقبل **موسم الحج من السنة الأولى للبعثة**، فخرج النبي ﷺ حاجًّا كما كان يحج قبل أن يوحى إليه؛ فقد عرف الحج ووقف بعرفة في الجاهلية، ولم تكن النبوة لتقطعه عن شعيرة بقي فيها من ملة إبراهيم عليه السلام. وظل ﷺ بعد بعثته يشهد مواسم الحج عامًا بعد عام، فلم يكن يتخلف عن **عمل خير أو شعيرة بقي أصلها صحيحًا** لم يأمره الله بتركها، وإنما كان يجتنب ما أدخلته الجاهلية فيها من شرك وباطل. وهكذا شهد ﷺ أول حج بعد البعثة، حاجًّا لله على ما بقي من دين إبراهيم، قبل أن تنزل أحكام الحج بتفاصيلها في الإسلام.