المولد فما بعد

ولادة أبي سلمة

الفترة الرئيسية: المولد فما بعد الفترة الفرعية: الولادة والرضاعة الهجري: 52 ق.هـ الميلادي: 572 م
ولادة أبي سلمة

مختصر الحدث

نحو سنة **52 ق.هـ / 572م**، وُلد **أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي** بمكة، ابنًا لبَرّة بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ، فجمعته به قرابة النسب، ثم أرضعتهما **ثويبة مولاة أبي لهب**، فجمعتهما كذلك أخوّة الرضاع.

تفاصيل الحدث

نحو سنة **52 ق.هـ / 572م**، وبعد مولد النبي ﷺ بنحو عام على ما يرجح، وُلد في مكة **عبد الله بن عبد الأسد بن هلال المخزومي القرشي**، الذي سيشتهر في الإسلام بكنيته **أبي سلمة**.
وُلد في بيت من بيوت **بني مخزوم**، أحد البطون الكبيرة في قريش، وكان أبوه **عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم**.
أما أمه فهي **بَرَّة بنت عبد المطلب بن هاشم**، عمة النبي ﷺ، فكان أبو سلمة **ابن عمة رسول الله ﷺ**، تجمعهما قرابة قريبة من جهة عبد المطلب.
ولم تقف الصلة بينهما عند النسب، بل اجتمعت لهما منذ طفولتهما رابطة أخرى أشد خصوصية، هي **أخوّة الرضاع**.
فقد كانت **ثُوَيْبَة مولاة أبي لهب** ممن أرضعن النبي ﷺ في طفولته، كما أرضعت أبا سلمة، فصار الاثنان أخوين من الرضاعة.
وتحفظ الروايات صورتين لهذا الرضاع؛ إحداهما تذكر أن ثويبة أرضعت أبا سلمة **«معه»**، فتضع طفولتيهما في زمن متقارب.
وتذكر الرواية الأخرى أنها أرضعت النبي ﷺ ثم **«أرضعت بعده أبا سلمة»**، فتجعل أبا سلمة متأخرًا عنه في الرضاع.
ويبدو أن الصورتين تلتقيان إذا كان أبو سلمة قد وُلد بعد النبي ﷺ بمدة يسيرة، ثم أدرك شيئًا من فترة رضاعه من ثويبة.
ومن هنا يرجح أن يكون مولده بعد النبي ﷺ **بنحو سنة**، أي في حدود سنة **52 ق.هـ**، من غير أن يكون ذلك تاريخًا منصوصًا عليه في المصادر.
وهكذا نشأ أبو سلمة قريبًا من النبي ﷺ من جهتين: فهو **ابن عمته بَرَّة بنت عبد المطلب، وأخوه من الرضاعة بثويبة**.
ثم كبر الفتى المخزومي، وتزوج **أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية**، وأنشأ بيتًا سيصبح من البيوت السابقة إلى الإسلام والهجرة.
وحين بزغ نور الدعوة بعد ذلك بسنوات، كان أبو سلمة من أوائل من استجابوا لها، لتنتقل صلته بالنبي ﷺ من **رحمٍ ورضاع** جمعاهما في الطفولة، إلى **إيمان وصحبة وهجرة** جمعتهما في الإسلام.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟