النص التاريخي
تفاصيل الحدث
دخل النبي ﷺ مكة المكرمة من جهة "كداء" بأعلاها في مشهدٍ يفيض بالسكينة والوقار، (43) حيث ظهر خاشعاً لله عز وجل، مطأطئاً رأسه شكراً على نصرة دينه وتمكينه من دخول معقله الأول بسلام. (44) وكان ﷺ يركب ناقته وهو يتلو سورة الفتح تلاوةً خاشعة، يُرجّع في نغماتها ليسمع من حوله صدى آيات التمكين، (45) ليتحول هذا الدخول المهيب إلى لحظة فارقة في تاريخ الإسلام، أعلنت نهاية الوثنية في قلب الجزيرة العربية.