الهجرة فما بعد

دخول النبي ﷺ مكة من أعلاها (كداء) يوم الفتح

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

دخل النبي ﷺ مكة المكرمة من جهة "كداء" بأعلاها في مشهدٍ يفيض بالسكينة والوقار، (43) حيث ظهر خاشعاً لله عز وجل، مطأطئاً رأسه شكراً على نصرة دينه وتمكينه من دخول معقله الأول بسلام. (44) وكان ﷺ يركب ناقته وهو يتلو سورة الفتح تلاوةً خاشعة، يُرجّع في نغماتها ليسمع من حوله صدى آيات التمكين، (45) ليتحول هذا الدخول المهيب إلى لحظة فارقة في تاريخ الإسلام، أعلنت نهاية الوثنية في قلب الجزيرة العربية.
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي :
استناداً إلى القرائن المذكورة في النص (مثل قراءة سورة الفتح والترجيع)، يتحدد الزمن كالتالي:
اليوم والشهر: وقع الفتح في العشرين من رمضان.
السنة: السنة الثامنة للهجرة (الموافقة ليناير 630 ميلادي).
قرينة الإقامة: أشار المحققون إلى أن النبي ﷺ أقام بمكة 19 يوماً يقتصر فيها الصلاة (بناءً على حديث ابن عباس)، وهو ما يرجح أن خروجه لحنين كان في العشرين من شوال.
قرينة النص: "الترجيع" في قراءته لسورة الفتح يعكس حالة "المسير" و"الاستقرار النسبي" على الراحلة أثناء الدخول، مما يؤكد أن الحدث كان في لحظات الفتح الأولى والتمكين التام.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(43) البخاري/ الفتح (16/ 129/ ح 4290، 4291).
(44) البخاري/ الفتح (16/ 123/ ح 4281).