الهجرة فما بعد

سخاء النبي ﷺ وشدة ازدحام الأعراب في الجعرانة

النص التاريخي

تفاصيل الحدث

الازدحام الشديد والضغط الذي مارسه الأعراب على النبي ﷺ أثناء تقسيم الغنائم، حتى انحشر ﷺ إلى شجرة سَمُرة خطفت رداءه (١٢٩). وبرغم هذا الضيق المادي والجسدي، أكد النبي ﷺ على كمال صفاته من السخاء والصدق والشجاعة، معلناً أنه لو ملك نَعَماً بعدد شجر الشوك في الوادي لما بخل به عليهم.
قراءة زمنية

التحليل الزمني

التحقيق الزمني الحسابي:
تحديد زمن هذه الحادثة استناداً للقرائن المادية والبيئية:
السياق المكاني والبيئي: وقعت الحادثة في وادي الجعرانة، وذكر "العِضَاة" (شجر الشوك) يتناسب مع طبيعة النباتات الصحراوية في ذلك الوادي خلال شهر ذي القعدة (فصل الربيع المتأخر).
الحساب الزمني:
بناءً على نموذجنا الفيزيائي (توزيع الغنائم استمر من 15 إلى 18 ذي القعدة)، فإن "الازدحام" يصل لذرته عادة في اليوم الأخير للتوزيع، عندما يخشى المتأخرون من نفاذ العطايا قبل رحيل الجيش.
التوقيت الدقيق: يرجح أن هذا الموقف تم في صباح يوم 18 ذي القعدة سنة 8 هجرية.
القرينة اللوجستية: تعلق الرداء بالشجرة يشير إلى أن النبي ﷺ كان يتحرك وسط الناس للإشراف المباشر على الحظائر والأنعام، وهو ما يسبق عادةً لحظة "الفراغ التام" من التوزيع والتهيؤ للإحرام بالعمرة في مساء ذلك اليوم.
الخلاصة:
وقعت هذه الحادثة في يوم 18 ذي القعدة عام 8 هـ، وهي تمثل الضغط البشري الهائل الذي احتمله النبي ﷺ بصبر وجود قبل أن يختم إقامته في الجعرانة بأداء العمرة.
التوثيق العلمي

المصادر والمراجع

(١٢٩) البخاري/ الفتح (١٢/ ٢٣٨ / ح ٣١٤٨).